عناوين الأخبار :
الرئيسية » » "الحادي عشر من سبتمبر".. الكارثة التي لم يسمع عنها أحد من قبل

"الحادي عشر من سبتمبر".. الكارثة التي لم يسمع عنها أحد من قبل

كاتب الموضوع : maryoma samy فى الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012 | 11:08 ص

"الحادي عشر من سبتمبر".. الكارثة التي لم يسمع عنها أحد من قبل




كتب : عمرو عز الدين الإثنين 10-09-2012 23:04
12
قد يندهش البعض إذا عرف أن كارثة الحادي عشر من سبتمبر التي وقعت عام 2001 في نيويورك فتغير بعدها وجه العالم، لم تكن هي الكارثة الأولى التي تواجهها الولايات المتحدة الأمريكية في اليوم نفسه.
ففي عام 1957 وقبل 44 عامًا من سقوط مبنى التجارة العالمي، أفلتت الولايات المتحدة من كارثة نووية محققة، في محطة "روكي فلاتس" بولاية كلورادو، وهي الكارثة التي ربما لم يسمع عنها أحد من قبل.
ففي ذلك اليوم، داخل مبنى معالجة البلوتونيوم بمنشأة "روكي فلاتس" للأسلحة النووية بالقرب من دنفر، اندلع حريق ضخم في منطقة من المفترض أنها مضادة للحرائق، وقبل مضي وقت قصير كانت ألسنة اللهب تتصاعد حول وداخل مبنى معالجة البلوتونيوم، رغم أن المبنى يعتبر مهمًا ويتميز بعامل السلامة والأمن العاليين، وخاصة في زمن الحرب الباردة، ثم هدد هذا الحريق سطح المبنى والمبنى نفسه، قبل أن يتصاعد دخان الحريق المشع رأسًا إلى هواء كلورادو في أواخر تلك الليلة الصيفية من سبتمبر.
معالجة البلوتونيوم في روكي فلاتس
ظل الحريق مستمرًا داخل ذلك المبنى لمدة ثلاث عشرة ساعة من ليلة الحادي عشر من سبتمبر وحتى صباح اليوم التالي، حتى تمكن رجال الإطفاء من إخماد الحريق باستخدام الماء، معرضين أنفسهم وربما النطاق القريب من المفاعل في منطقة كلورادو لخطر الإشعاع.
وبعد انتهاء الحريق، لم يشارك مسؤولون في وزارة الطاقة، وفي شركة "داو كيميكال" التي كانت تدير المنشأة، أي أخبار عن حجم الكارثة أو مخاطر الإشعاعات النووية، مع وسائل الإعلام أو المسؤولين المحليين. ولسنوات لم يكن لأحد أن يعرف كم كان هذا الموضوع خطيرًا، وما المخاطر الصحية والحيوية التي يمكن أن يعانيها من تعرضوا للإشعاع، كما لم يعرف أحد كيف يمكن منع مثل تلك الحوادث الخطيرة إذا ما وقعت مستقبلًا.
تعد هذه الحادثة بالنسبة للبعض، واحدة من أكبر وأخطر الحوادث خزيًا في تاريخ التفاعل الذري في الولايات المتحدة الأمريكية، أما بالنسبة لـ"كريستين إيفرسن" فهي عبارة عن الأعباء النفسية والجسدية التي عاشت معها في كل يوم من أيام حياتها؛ حيث أظهرت ذلك في كتاب جديد تحت عنوان "النشأة في الظلال النووية لروكي فلاتس"، التي تحكي فيه عن العائلة الأمريكية التي تعيش في كنف أسطورة الأمان والسلامة النووية، وأزمة الثقة التي لم تكفر عنها الحكومة الأمريكية حتى الآن، كما يطرح عدة تساؤلات، يبحث لها كثيرون عن إجابة في مختلف أنحاء العالم، حول مدى أهمية اعتماد البشر على الطاقة النووية، وهل نحن في حاجة إلى مزيد من الأسلحة النووية؟ وما هو الثمن الذي ينبغي على المواطن دفعه نتيجة الحوادث من تلك النوعية، والتي غالبًا ما تكون مخفية عن العامة؟ كذلك الأمر بالنسبة للبيئة التي يعيش فيها الإنسان. خاصة بعد الكارثة النووية التي تعرضت لها اليابان في مارس 2011 بعد وقوع زلزال اليابان الكبير وتبعته موجات التسونامي، ونتج عنه تسريب إشعاعي من مفاعل فوكوشيما.
وتظل تلك الأسئلة التي يطرحها الكتاب معلقة بدون إجابة، حتى تقع الكارثة القادمة أو ينجو العالم من الخطر النووي القائم.




الوطن

للاشتراك فى تطبيقنا على الفيس بوك أضغط هنا
مليون واحد مستعد يموت شهيد عشان المسيح فى مصر.لو انت مستعد أضغط هنا

إشترك لتحصل على اجدد المواضيع.. ولاتنسى تفعيلها من الايميل